Thursday, March 03, 2005

لعنات

ابن المدينة إن كبر وجبت عليه لذّات
يخوض في بحر البشر ويجاوب الأصوات
ما بين مفارق تاريخ وخرايط الأوقات
شفيع ذنوب الهوى مستوجب اللعنات
تلهب جنانه العماير جدرانها تسحر له
فايت ف ديل البشاير كان شوقه بيدله
صاحب كاسات والصلاة بيظن تغفر له
حار الكلام في الوصف واشتاعت الغنوات
أصله عديد الطباع وملوّن العادات
شاعر ظريف الأسى مستودع الفرحات
يطلب كسور نعمته يشكر نعيم فضله
نفسه تكون رحمته بديله عن عدله
ابن المدينة النّوِر آس التلات ورقات
ابليسنا لما غوى كان يقصده بالذات
خارج عن المحتوى ومُقرر احتمالات
عن وصفنا لطلعته شفناه وسيم أسمر
رسم الزمن خلقته والدم كان أخضر
عابر خفيف الخطى م الفرحة مش أكتر
عاشق بنات المدن والكفر والبندر
خايف من المنتهى عينه على البدايات

1 Comments:

At 2:22 pm, Blogger Omar said...

ما تزودش المرايات في المكان يا عمنا، بتفضح عنينا كتير.. أحسنت جداً

 

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home